الزمخشري

525

أساس البلاغة

وهم أصدقائي وصدقائي وصديقي ولست من صديق فلان قال رؤبة دعها فما النحوي من صديقها * وقال نصيب دعون الهوى ثم ارتمين قلوبنا * بأعين أعداء وهن صديق وأعطاها الصداق والصداق والصدقة وأصدقها كذا وتصدق بماله عليه وأخذ المصدق الفريضة قال ود المصدق من بني غبر * أن القبائل كلها غنم ورمح صدق صلب وقناة صدقة ومن المجاز رجل صادق الحملة وذو مصدق في القتال وفرس ذو مصدق في الجري وعند بني فلان مصادق وصدقوهم القتال قال جرير أولئك خير مصدقا من مجاشع * إذا الخيل جالت في القنا المتكسر وقال زهير حتى تجلت مصاديق الصباح له * وبات منحسر المتنين طيانا دلائله جمع مصداق ونجم صادق لم يخلف قال زهير في عانة بذل العهاد لها * وسمي غيث صادق النجم وصادقته المودة والنصيحة وهو رجل صدق وهم قوم صدق وله قدم صدق وكذلك كل ما كان رضا وفلان صدق وصدق المعاجم وفلانة امرأة صدقة صدم صدمه الحمار وصدمته الغرارة وصادمته والفارسان يتصادمان وتصادم الفحلان والجيشان واصطدما وضربه على صدمتيه وهما العظمان بينهما الجبهة ومن المجاز صدمت الشر بالشر وصدمهم أمر شديد والصبر عند الصدمة الأولى وأتيت على الأمرين صدمة واحدة كما تقول ضربة وأعطاه رزق شهرين صدمة وقال عبد الملك للحجاج إني استعملتك على العراقين صدمة فأخرج إليهما كميش الإزار وصدمته حثميا الكأس ورجل مصدم مجرب صدي رجل صد وصاد وصديان وامرأة صديا وقد صدي وقتله الصدى وهو العطش الشديد وتصديت له وصدى بيديه صفق ولهم مكاء وتصدية وصاديته وظللت أصاديه أداريه وتقول من صاداك فقد صادك ومن المجاز أنا صديان إلى حديثك ولي أحشاء صواد إليك وصم صداه وأصم الله تعالى صداه دعاء بالهلاك لأنه إذا هلك لم يجبه الصدى وتقول أنت غدا صدى وتقول هم اليوم أعداء وهم غدا أصداء أي موتى